مهدي الفقيه ايماني

198

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

سلام والذي بعثك بالحق أن صفة هذه في التوراة طولها ألف ميل وعرضها خمس مائة ميل قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لها ستون وثلاثمائة باب يخرج من كل باب منها مائة ألف مقاتل قال الحافظ أبو الخطاب رضى اللّه عنه ونحن نرغب عن تسويد الورق بالموضوعات فيه ونثبت الصحيح الذي يقربنا من إله الأرضين والسماوات فعبد الرحمن الذي يرويه عن الثوري هو بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قال يحى بن معين كذاب وقال أحمد ليس بشئ وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وقد رواه عن الثوري عمر بن يحيى بالسند المذكور انفا وقال تعذب بأربعة أصناف بخسف ومسخ وقذف قال البرقاني ولم يذكر الرابع وعمر ابن يحى متروك الحديث وقد روى حديث الزورا محمد بن زكريا الغلابي وأسند عن علي رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال أما إن هلاكها على يد السفياني كأني واللّه بها قد صارت خاوية على عروشها ومحمد بن زكريا الغلابي قال أبو الحسن الدارقطني كان يضع الحديث على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعظم هذه الدابة المذكورة وطول يأجوج وماجوج على تلك الصورة يدل على وضع هذا هذا الحديث بالتصريح ويقطع العاقل بأنه ليس بصحيح لأن مثل هذا القدر في في العظم والطول يشهد على كذب واضعه في المنقول وأي مدينة تسع طرقاتها دابة عرضها ستون ميلا ارتفاعا وأي سبيل يضم يأجوج وماجوج وأحدهم طولا وعرضا مائتان وأربعون ذراعا لقد اجترا هذا الفاسق على اللّه العزيز الجبار بما اختلقه على نبيه المختار فقد صح عنه باجماع من أئمة الآثار أنه قال من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ثم يطرق إلينا تكذيب اليهود لنا فيما نقلناه عن توراتهم ويكذبوننا بسبب ذلك في كل حال . مسلم عن أم سلمة وسئلت عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير فقالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعوذ بالبيت عائذ فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت يا رسول اللّه وكيف بما كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته وقال أبو جعفر هي بيداء المدينة فقال عبد العزيز بن رفيع إنما قال ببيدا من الأرض قال كلا إنها واللّه لبيدا المدينة وعن عبد اللّه بن صفوان قال أخبرتني حفصة أنها سمعت